الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيلابتسامات

شاطر | 
 

 الجنس على الشاشة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو رامي
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 57
الموقع : السعودية ـ جدة
العمل : صحافة واعلام
الهوايات : الرسم والتصميم
تاريخ التسجيل : 16/07/2007

مُساهمةموضوع: الجنس على الشاشة الرابعة   8/25/2007, 14:03

الجنس و المحمول !




وصلتني عشرات ردود الافعال حول مقال البنات والمحمول ، اخترت لكم منها هذه الرسالة من محمد السقا نقلا عن جريدة اخبار الحوادث في 21 فبراير 2002


نهاية طريق الشيطان .. معروفه وتتكرر كثيرا..
الشيطان يزين الشر للانسان، حتي يجذبه وعلي بعد خطوات، يسقط من غواه الشيطان..جريمة قتيلة المقطم وقاتلها.. تؤكد أن طريق الرذيلة يؤدي إلي الخراب والضياع..رجل متزوج.. وأم لثلاثة اطفال، جذبتهما الخطيئة.. التي يعرفها هو، واعتادتها هي .. وجاءت لحظة الجزاء، المحتومة، مهما تأخرت.. فقادته إلي السجن في انتظار قضاء العدالة فيه،.. وهي تحولت إلي جثة داخل جوال.. لتلقي جزاء ربها..!حادث غريب، بطله تليفون محمول و منجد و ساقطة.. و ضحاياه أربعة أطفال و زوجة القاتل المسكينة.. و زوج القتيلة البائس.. مباحث القاهرة تمكنت من كشف غموض الحادث رغم صعوبته في ساعات قليلة..


جثة في كرتونة !
الحياة تسير بشكل طبيعي علي طريقة الأوتوستراد.. احدي السيارات المسرعة.. توقف قائدها بجوار إحدي محطات البنزين.. وجذب انتباهه كرتونة تليفزيون علي جانب الطريق.. مغلقة بشكل جيد.. الكرتونة حالتها تشير إلي أنها جديدة.. أعتقد قائد السيارة أنها ربما سقطت من إحدي سيارات النقل.. وأن ما بداخلها هو تليفزيون.. المهم الفضول دفع قائد السيارة.. لفتح الكرتونة.. ولم يشعر أنها العدالة، التي ساقته ليكشف حادث قتل مروع.

.. أسرع قائد السيارة إلي الكرتونة.. ليفتحها.. وبعد ثوان قليلة.. كان الرجل يسقط مغشيا عليه.. ليس بسبب تبدد أمله بالعثور علي تليفزيون ولكن.. لأن الكرتونة بها جثة امرأة متجردة من بعض ملابسها.. عاد الرجل مسرعا إلي سيارته.. وبعد ان استجمع قواه.. قام بابلاغ الشرطة.. والبلاغ يصل الي اللواء محمد سيف مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة.. أما التفاصيل، فهي جثة لامرأة في العقد الرابع بيضاء قصيرة شعرها أحمر، ترتدي ملابس النوم، لاتوجد إصابات ظاهرة بها.. علي فمها شريط لاصق.. ويسرع اللواء اسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية لمباحث العاصمة، ونائبه اللواء عبدالله الوتيدي إلي مكان الجثة.. وبعد المعاينة، يرتاب اللواء اسماعيل الشاعر في الوفاة رغم عدم وجود اصابات ظاهرة.. لكن الخبرة الطويلة، تشير إلي الخنق هو سبب الوفاة.. ولم تنتظر مباحث القاهرة تقرير الطب الشرعي الذي أكد توقعاتهم بعد ذلك.
اللواء فاروق لاشين مدير المباحث الجنائية بالقاهرة، تولي قيادة فريق البحث الذي ضم ضباط قطاع الجنوب.. كانت أولي الخطوات هي مراجعة بلاغات الغياب.. لكن أوصاف القتيلة لاتنطبق عليها..
ملاحظة للواء اسماعيل الشاعر، كانت محل اهتمام لفريق البحث.. وساهمت في حل اللغز.. جثة القتيلة، موجودة داخل جوال، داخل الكرتونة.. لكن الجوال من ذلك النوع الذي يستخدمه المنجدين.. فأشار إلي فريق البحث بالاهتمام بهذه الجزئية..
.. ورغم غموض الحادث.. وعدم وضوح ما يشير إلي صاحبة الجثة.. إلا أن فريق البحث بذل مجهودات كبيرة، وقام بتقسيم منطقة المقطم إلي قطاعات.. فريق البحث بكامله يهدف إلي الإجابة عن سؤالين الأول عن عدد المنجدين في المنطقة.. والسؤال الثاني هو العثور علي من شاهد شخص يحمل كرتونة في المنطقة المجاورة ومناطق القطامية والمقطم..!
وبدأ فريق ضباط مباحث القاهرة البحث.. وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد أن الجثة بها كسر في الغضاريف الحنجرية وانسكاب دموي وأن سبب الوفاة يرجع إلي كتم النفس..
وبعد ساعات من البحث في كل مناطق المقطم.. أبلغ شخص فريق البحث أنه شاهد شخص يحمل كرتونة تليفزيون، ويتعثر في سيره، قبل العثور علي الجثة بيوم واحد..
وأضاف الشاهد.. أن هذا الشخص هو منجد افرنجي.. اللواء فاروق لاشين.. كلف أحد اعضاء فريق البحث.. باجراء تحريات مكثفة حول ذلك الشخص..
.. وبدأت المعلومات تتوالي.. وأصبح هذا الشخص الغامض، مصدر اشتباه لفريق البحث..

.. المنجد، اسمه مصطفي جابر، يسكن في شقة حماته بالهضبة الوسطي بالمقطم.. وشاهده الجيران قبل الحادث باسبوع وكان معاه سيدة غريبة عن المنطقة، قال للجيران أنها حضرت لمعاينة الشقة لشرائها..
وأهتم فريق البحث بأوصاف هذه السيدة الغريبة.. وكانت المفاجأة التي ضيقت الاشتباه حول المنجد.. ان أوصاف تلك السيدة تتطابق مع صاحبة الجثة..
ويلقي فريق البحث الجزاء الحسن بعد المجهود الضخم الذي بذلوه.. شاهد أخر قال أنه رأي المنجد يحمل الكرتونة ووقف معه وسأله عما يحمله، فقال أنها مخلفات عملية دهان الشقة..
وأنه استوقف تاكسي.. وضوع الكرتونة فوقه وانطلق بها.. حماة المنجد وهي صاحبة الشقة، قالت لرجال الشرطة أن زوج ابنتها منجد ويقيم معها في نفس الشقة ومعهم ابنها حسن.. وعندما سألها فريق البحث عن أوصاف السيدة التي كانت تعاين الشقة لشرائها.. قالت أوصاف تنطبق تماما علي صاحبة الجثة..
التحريات قالت أن المنجد مصطفي يثير المشاكل مع زوجته وقالت زوجته أنه دأب علي معاكسة البنات..
وبعرض التحريات علي النيابة، كلفت المباحث باستجواب المنجد وتفتيش منزله..
وبالفعل يذهب رجال المباحث إلي مكان عمل مصطفي حيث يعمل مع أشقائه في محل تنجيد.. وقبل استجواب المنجد.. يذهب رجال المباحث إلي شقة المنجد.. ويبدأ التفتيش.. في حضور أسرة المنجد.. وخاصة زوجته.. ويعثر رجال المباحث علي صورة بطاقة باسم فوزية من أبوقير بالاسكندرية.. وتليفون محمول وجاكيت حريمي لايخص زوجته وسلسلة ذهبية وشمسية وأجندة تليفونات..
ويصطحب رجال المباحث المنجد الي قسم شرطة الخليفة.. ويبدأ اللواء فاروق لاشين التحقيق معه.. ولم يناور مصطفي كثيرا.. الشهود.. متعلقات القتيلة في شقته.. اقوال زوجته..

لم يعد امام مصطفي الاطريق واحد وهو الاعتراف..
جلس المتهم يتحدث للواء فاروق لاشين قال نعم انا القاتل..!
وهنا تنفس اللواء فاروق لاشين الصعداء.. وأبلغ اللواء عبدالله الوتيدي والذي اخطر بدوره اللواء اسماعيل الشاعر بالتوصل للقاتل.
أشعل المتهم سيجارة وبدأ يروي تفاصيل الحادث.. قال: تعرفت عليها عن طريق التليفون المحمول وحضرت معي للشقة مرتين.. وفي المرة الاخيرة تشاجرنا معا.. ولم اشعربنفسي الا وان اطبق علي رقبتها.. حتي ماتت ووضعت علي فمها شريط لاصق.. ووضعتها في
جوال، وخشيت حملها بالجوال فاخذت كرتونة التليفزيون ووضعت داخل الجوال وحملتها معي الي الورشة التي اعمل بها وضعتها علي الرصيف المقابل، طيلة النهار.. وفي نهاية اليوم استأجرت تاكسي وذهبت لعين الصيرة لاحضار زوجتي وحماتي والعودة للمقطم وفي الطريق أفهمت السائق انها كرتونة مخلفات النقاشة.. وألقيت بها علي جانب طريق الاتوستراد.. واعتقدت إنني أفلت من العقاب.. فلا احد يعرف شيئا عن حضورها الي شقتي.. ولكن نهاية جريمتي.. نعم انا القاتل.. ولكني لااعرف لماذا فعلت ذلك..

القاتل يتكلم
أخبار الحوادث إلتقت القاتل.. طلبتا منه ان يروي لنا قصة الخيانة والقتل.. قال.. انا اعمل منجد ولي 13 أخ وأخت سبعة رجال لنا في محل القاهرة ونعمل جميعا في مهنة التنجيد.. تزوجت قبل اربع سنوات ورزقني الله بطفلة جميلة.. وأقيم في شقة حماتي بالمقطم.


............؟

نعم انا قتلت منال ولم اعرف ان اسمها فوزيه الا بعد الحادث.. تعرفت عليها منذ اربعة اشهر عن طريق التليفون المحمول.. فوجئت بجرس علي التليفون وظهر رقم محمول آخر.. فقمت بطلب الرقم من أحد تليفونات الشوارع.. وفوجئت أنها تريد ان تتسلي.. وتواصل الحوار بيننا عدة أشهر كل أسبوع او اثنين وعرفت انها من الاسكندرية واتفقنا علي اللقاء.. ولكن اللقاء لم يتم الا مؤخرا.وفي احدي المرات فوجئت بها في ميدان رمسيس والتقينا معا واحدي صديقاتها في مدينة نصر وحضرت معي للشقة

.................؟
الذي حدث في المرة الثانية.. أنها حضرت الي القاهرة مساء.. وكانت زوجتي وحماتي في عين الصيرة عند حماي.. وكنت وحدي في الشقة.. وشقيق زوجتي يأتي من عمله متأخرا.. ويغادرها في الصباح الباكر وبالفعل ذهبت الي ميدان رمسيس وتوجهنا الي المقطم ودخلنا غرفة النوم حتي الصباح وأثناء حديثنا فوجئت بها تسألني عن زوجتي وتتقول أنها أكيد تخونك.. مثلما أفعل انا مع زوجي.. وهنا يقول القاتل­ لم أشعر بنفسي الا وان اوجه اليها سيلا من السباب وأطبق علي رقبتها.. ولم أفق الا وهي جثة هامدة ولم اعرف ماذا أفعل.. وضعت قطن في فمها.. وأفرغت جوال قطن عندي ووضعت فيه الجثة.. وفكرت في التخلص منها.. ولكن خشيت أن اخرج بها حتي لاينكشف أمري.. ووقعت عيناي علي كرتونة التليفزيون التي تضع بها لعب ابنتي.. ووضعت بها الجوال.
وحملت الكرتونة، ولم استطع السير بها كثيرا.. فاستوقفت تاكسي.. وطلبت منه توصيلي للظاهر.. حيث الورشة التي اعمل بها.. تركت الجثة داخل الكرتونة علي الرصيف المقابل.. لم استطع التركيز، طوال اليوم.. وفي نهاية اليوم.. كان المفترض ان اذهب لاصطحاب زوجتي وحماتي الي شقة المقطم وأستوقفت تاكسيا ووضعت الكرتونة في حقيبتها وتوجهت الي زوجتي وحماتي.. ركبوا معنا.. وتوجهنا جميعا الي شقة المقطم واخترت ان يسير السائق عن طريق الاتوستراد.. وفي الطريق طلبت منه أن يتوقف.. ونزل معي وألقي بالكرتونة في الجبل علي جانب الطريق.. بعدما أفهمته أن بها مخلفات بناء.. وبعد عودتنا للمنزل تشاجرت زوجتي معي بعدما شاهدت كرتونة التليفزيون وأنا ألقي بها في الجبل.. مساء الثلاثاء الماضي..

.........؟
أنا نادم.. ولا أتخيل ولا أصدق نفسي عندما أري القيود الحديدية في يدي وأنا متهم بالقتل.. وما يؤلمني هو مصير ابنتي وزوجتي
مازلت أحبه
زوجة القاتل التقت معنا.. في بكاء إسمي شيرين، عمري 29 عاما.. تزوجت مصطفي منذ أربع سنوات، بعد قصة حب، ومازلت أحبه.

............؟
نعم تشاجرت معه لأنه لم يكن طبيعي في الاسبوع الأخير.. شاهدته وهو يلقي الكرتونة بمساعدة. سائق التاكسي.. وفوجئت بابنتي تلفت نظري إلي أن أبيها يلقي كرتونة التليفزيون.. وهي الكرتونة التي أضع بها لعب ابنتي..

.........؟
كثيرا ما تشاجرت معه بسبب معاكسته للبنات لكني لم أتخيل أن تكون تلك هي النهاية.. رغم أنني طلبت منه الطلاق عدة مرات..

.........؟
نعم مازلت أحبه.. لكنه قاتل ولابد أن ينال جزاؤه والمشكلة الآن في ابنتي وكيف سأعيش حيث أنني مريضة وأعيش بكلية واحدة.
[الكاتب: عادل نور الدين]

_________________


النور مكانه في القلوب ... أحضن خيوط شمس الغروب
يا تكون قد الحياة يا تعيش غريب وسط الدروب
اليأس ضعف وخوف جبان ... لكن الأمل يفتح بيبان
يا تكون قد الحياه يا تعيش وحيد وسط الدموع
ألمس خضار الشجر حس بضياء القمر أنقش قلوب عالحجر
على شئ ما تندمش .. يومك قوام عديه أمشي الطريق امشيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جانين
مراقبة ادارية
مراقبة ادارية


انثى
عدد الرسائل : 13
الموقع : مصر
تاريخ التسجيل : 24/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجنس على الشاشة الرابعة   9/2/2007, 09:35

خاتمة فظيعة اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم أن نلقاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو رامي
المشرف العام
المشرف العام


ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 57
الموقع : السعودية ـ جدة
العمل : صحافة واعلام
الهوايات : الرسم والتصميم
تاريخ التسجيل : 16/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجنس على الشاشة الرابعة   9/2/2007, 10:06

جانين كتب:
خاتمة فظيعة اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم أن نلقاك

هذه هي النهاية الطبيعية


لاحول ولاقوة الا بالله

_________________


النور مكانه في القلوب ... أحضن خيوط شمس الغروب
يا تكون قد الحياة يا تعيش غريب وسط الدروب
اليأس ضعف وخوف جبان ... لكن الأمل يفتح بيبان
يا تكون قد الحياه يا تعيش وحيد وسط الدموع
ألمس خضار الشجر حس بضياء القمر أنقش قلوب عالحجر
على شئ ما تندمش .. يومك قوام عديه أمشي الطريق امشيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرومنسي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجنس على الشاشة الرابعة   11/26/2007, 12:26

لابد ان نجري بحث كامل شامل حقيقي خارج عن العواطف
عن الاسباب الجوهرية في مثل هذه الحالات ومالدافع لذلك في كل الحالات
ليس لكي نبرئي الفاعل لا بل لكي لايتكرر الفعل نفسة مع الاخرين ونجد الطريقة الايجابية للعلاج وليس لاستمرار الجريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنس على الشاشة الرابعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الاصدقاء ::  القسم العام  ::  ملتقى الموضوعات العامة-
انتقل الى: